تُؤجَّر كثير من الشقق في ألمانيا من دون اتصال بالإنترنت. ينتقل المستأجرون إلى السكن ثم يكتشفون عدم وجود واي فاي. في معظم الحالات، يجب اختيار مزوّد الخدمة شخصيًا، وإبرام عقد، وإعداد جهاز التوجيه (الراوتر). فيما يلي شرح لكيفية القيام بذلك، وما الذي ينبغي الانتباه إليه، وما هي الخيارات المتاحة للقادمين الجدد.
أنواع مختلفة من اتصالات الإنترنت
توجد في ألمانيا ثلاثة أنواع شائعة من الاتصالات: اتصال عبر خط الهاتف، واتصال عبر كابل التلفزيون، واتصال الألياف الضوئية. يعتمد النوع المتاح على المبنى نفسه. أحيانًا يكون لدى المالك عقد جماعي لاتصال الكابل ويُحتسب جزء من التكلفة ضمن المصاريف الجانبية.
ومع ذلك، غالبًا ما يتعيّن حجز تعرفة خاصة وتوصيل راوتر للواي فاي. أسهل خطوة هي سؤال المالك أو إدارة المبنى عمّا إذا كان هناك عقد قائم وأي مقبس يجب استخدامه في الشقة. بعد ذلك يمكن مقارنة التعريفات على مواقع المزوّدين بحسب السرعة والسعر ومدة العقد، كما تُشرح الوثائق المطلوبة. وتوفّر هيئة حماية المستهلكين نظرة عامة مفيدة:
www.verbraucherzentrale.de/laura-zieht-aus/internet-und-telefon
لا عقد من دون حساب بنكي
لإبرام عقد إنترنت عادي، يطلب المزوّدون عادة عنوانًا مسجّلًا رسميًا وحسابًا بنكيًا ألمانيًا لاقتطاع الرسوم الشهرية. أحيانًا يُطلب أيضًا فحص ائتماني للتحقق مما إذا كانت هناك ديون أو قروض غير مسدّدة. كثير من التعرفات لها مدة التزام لا تقل عن 24 شهرًا، لذلك يجب قراءة الشروط بعناية.
عند الانتقال إلى مسكن جديد، لا يمكن دائمًا إنهاء العقد بسهولة، وقد يتعيّن نقله إلى العنوان الجديد. ومن وصل حديثًا ولا يملك حسابًا بنكيًا أو سجلًا ائتمانيًا، يمكنه مؤقتًا استخدام تعرفة إنترنت منزلي عبر شبكة الهاتف المحمول (راوتر مع شريحة اتصال).
الراوتر: استئجار أم شراء
يوفّر معظم المزوّدين راوترًا خاصًا للإيجار مقابل مبلغ شهري بسيط. ميزته أن الدعم الفني، والإعداد المسبق، والاستبدال عند العطل تكون مشمولة. بديلًا عن ذلك، يمكن شراء راوتر خاص (مثل بعض الأجهزة المعروفة) واستخدامه مع التعرفة المختارة.
على المدى الطويل، يكون الشراء غالبًا أقل تكلفة من الإيجار، لكن يجب التأكد من أن الجهاز يدعم نوع الاتصال المتاح (هاتف، كابل، ألياف ضوئية) وأن المزوّد لا يفرض إصدارًا خاصًا من الأجهزة.
الإنترنت المحمول ونقطة الاتصال
من وصل حديثًا، أو لم يُسجّل بعد، أو لا يرغب في عقد طويل الأمد، يمكنه الاعتماد مؤقتًا على الإنترنت المحمول. تقدّم شركات الاتصالات تعرفات إنترنت منزلي تعمل عبر شبكة الهاتف المحمول مع راوتر صغير. تعتمد السرعة كثيرًا على قوة التغطية في المكان:
أحيانًا تكون كافية لمكالمات الفيديو والدراسة عبر الإنترنت، وأحيانًا لا. كما يمكن استخدام الهاتف الذكي نفسه كنقطة اتصال، لكن ذلك يتطلّب حجم بيانات كبيرًا واستقبالًا جيدًا للشبكة.
tun25121610

