أيدت المحكمة الاتحادية العليا (BGH) حكمًا صادرًا عن المحكمة الإقليمية العليا في شتوتغارت بحق سوري بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية. وحُكم على الرجل بالسجن المؤبد لضلوعه في أعمال نهب واعتداءات واعتقالات خلال الحرب الأهلية. وقد تضمنت هذه الأعمال تعذيب أشخاص وقتلهم. وأصبح الحكم نهائيًا.
انتهاكات ارتكبتها ميليشيا شيعية
ووفقًا لما توصلت إليه المحكمة، انضم المتهم، الذي كان يبلغ من العمر 20 عامًا آنذاك، إلى ميليشيا شيعية محلية في مسقط رأسه بصرى الشام، وذلك بعد فترة وجيزة من اندلاع الحرب الأهلية السورية عام 2011. وشارك بين عامي 2012 و2014 في الجرائم المنسوبة إليه.
ووفقًا لبيان صادر عن المحكمة الاتحادية العليا، استعان نظام الأسد بهذه الميليشيات للتصدي بالقوة لمن يُعتبرون أعداءً للدولة.
تطبيق مبدأ الولاية القضائية العالمية
لم تجد المحكمة الاتحادية العليا أي أخطاء قانونية جوهرية في الحكم الصادر عن المحكمة الإقليمية العليا. ولذلك، رُفض طلب الاستئناف المقدم من المتهم. وأوضحت المحكمة الاتحادية العليا أن القانون الجنائي الألماني ينطبق على هذه القضية، على الرغم من أن الجرائم وقعت في سوريا وأن المتهم ليس مواطنًا ألمانيًا. وأوضحت المحكمة أن ذلك يستند إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية، الذي يمكن تطبيقه في حالات جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية.
المصدر ومزيد من المعلومات:
https://www.bundesgerichtshof.de/SharedDocs/Pressemitteilungen/DE/2026/2026143.html?nn=373332
https://www.tagesschau.de/inland/gesellschaft/bgh-kriegsverbrechen-syrien-100.html
tun21030202
tun26081201

