عديمة الرائحة وخطيرة
تُضاف قطرات K.O. إلى أكواب مشروبات النساء اللواتي يرتدن الحفلات، ونادرًا ما تُضاف إلى أكواب الرجال، دون علمهن. ووفقًا لشرطة ولاية بادن-فورتمبيرغ، قد تكون هذه المواد أدويةً مخدِّرة أو مهدِّئة، أو ما يُعرف بمخدرات الحفلات مثل GHB (غاما هيدروكسي بوتيرات) أو GBL (غاما بوتيرولاكتون). ويُعرف GHB أيضًا باسم (الإكستاسي السائل).
تتسبّب هذه المواد، لا سيما عند تناولها مع الكحول، في الشعور بالتعب والدوار والغثيان، وأحيانًا فقدان الوعي، مما يزيد من خطر التعرّض للاعتداء الجنسي. وغالبًا لا تستطيع الضحايا تذكّر ما حدث، كما قد تصبح هذه المواد شديدة الخطورة في حال تناول جرعات زائدة.
نصائح الشرطة:
–اطلب المشروبات عند البار واستلمها بنفسك.
–لا تقبل مشروبات مفتوحة من أشخاص غير معروفين.
–لا تترك مشروبك المفتوح دون مراقبة.
–اطلب المساعدة من العاملين إذا شعرت بالغثيان أو الدوار.
–على الأصدقاء الانتباه لبعضهم البعض وعدم صرف أنظارهم عن مشروباتهم.
–الاتفاق مسبقًا على طلب المساعدة الطبية فورًا في حالات الطوارئ وإبلاغ العاملين في المكان.
إذا حدث ذلك:
تؤكد الشرطة على أهمية التوجّه فورًا إلى الطبيب. فلا يمكن الكشف عن قطرات K.O. في البول أو الدم إلا خلال مدة لا تتجاوز 12 ساعة. ويُعدّ هذا الكشف مهمًا لتقديم بلاغ جنائي إلى الشرطة، على سبيل المثال في حالات الاعتداء الجسدي أو الاغتصاب. كما تقدّم مراكز الطوارئ النسائية ومراكز الاستشارة الدعم والمساعدة في مثل هذه الحالات.
لا خطر من ورق التواليت
انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي شائعات تفيد بوضع قطرات مخدِّرة على ورق التواليت في حمّامات النساء خلال احتفالات الكرنفال، بحيث تُمتص المادة عبر الأغشية المخاطية عند استخدام الورق. إلا أن الخبراء يشكّكون في صحة هذه الادعاءات. فقد نقلت قناة Südwestrundfunk (SWR) عن الطبيب الشرعي سيباستيان كونز من مدينة أولم قوله:
مثل هذه الأفكار سخيفة تمامًا. لا يمكن للأقراص أو المساحيق أن تلتصق بورق التواليت، كما أن القطرات ستجعل الورق غير صالح للاستخدام.
كما كتبت شرطة كونستانس على الإنترنت: الشرطة ليست على علم بالطريقة الموصوفة. ووفقًا لـ SWR، فإن شرطتي روتلينغن ورافنسبورغ لا تعرفان أي حالات من هذا النوع.
من المتوقّع أن يتم حظر المواد المستخدمة في صناعة قطرات التخدير رسميًا في ألمانيا اعتبارًا من أبريل/نيسان 2026. ولن يُسمح بإنتاجها أو بيعها إلا إذا استُخدمت كمواد كيميائية صناعية. وحتى الآن، كانت بعض هذه المواد، مثل غاز الضحك، متاحة جزئيًا عبر التجارة الإلكترونية.
https://praevention.polizei-bw.de/wp-content/uploads/sites/20/2016/10/FALTBLATT-KO-Tropfen.pdf
tun26012011

