يتعين على المسافرين القادمين من ما يُعرف بـ«الدول الثالثة» المرور بإجراء جديد عند مراقبة الجوازات في المطارات والموانئ البحرية الألمانية. ويُعرف هذا النظام باسم “Entry/Exit System (EES)”، وقد دخل حيز التنفيذ على مستوى الاتحاد الأوروبي في أبريل/نيسان 2026. وتشمل هذه القاعدة مواطني الدول التي لا تنتمي إلى الاتحاد الأوروبي ولا إلى آيسلندا وليختنشتاين والنرويج وسويسرا.
ويتضمن الإجراء الجديد نظامًا بيومتريًا للتسجيل، حيث يتم عادةً عبر أجهزة خدمة ذاتية التقاط صورة للوجه وأخذ أربع بصمات أصابع بشكل رقمي، قبل انتقال المسافرين إلى مرحلة فحص الجوازات الفعلية.
ولهذا الغرض، يتم توجيه القادمين والمغادرين إلى منطقتين منفصلتين: إحداهما مخصصة لمواطني دول الاتحاد الأوروبي والدول الأربع المذكورة، والأخرى لمواطني الدول الثالثة. كما أن النظام الجديد يعني التوقف عن ختم وثائق السفر يدويًا كما كان يحدث سابقًا.
الهدف: مكافحة الجريمة والهجرة غير النظامية
يتم الاحتفاظ بالبيانات المسجلة لمدة ثلاث سنوات. ويُطبق هذا النظام الجديد في جميع دول منطقة شنغن بناءً على قرار صادر عن الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت الشرطة الاتحادية الألمانية في بيان لها الهدف من هذا الإجراء قائلة: «إلى جانب تحسين التعرف على الأشخاص باستخدام البيانات البيومترية، يتيح النظام تسجيل مدة الإقامة بدقة أكبر ويساهم في مكافحة الجريمة والهجرة غير النظامية». كما يُفترض أن يساعد في الكشف بشكل أفضل عن تجاوز مدة الإقامة المسموح بها وحالات انتحال الهوية.
للمزيد من المعلومات:
Digitale Erfassung der Einreise in den Schengenraum (EES) – Auswärtiges Amt
Bundesweite Einführung des digitalen Ein- und Ausreisesystems der Europäischen Union gestartet – Bundespolizei
tun26051906

