3. سبتمبر 2026

ألمانيا تحظى بمكانة عالية في سوريا

تحظى ألمانيا بأعلى مستوى من التقدير بين الدول الأوروبية في سوريا والعالم العربي. هذه هي نتيجة استطلاع تمثيلي أجرته مؤسسة كونراد أديناور المقربة من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (CDU). كما حصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس في سوريا على أعلى نسبة تأييد بين رؤساء الحكومات الأوروبيين في هذه المنطقة، إذ بلغت نسبة تأييد سياسته تجاه الشرق الأوسط 27 في المئة. أما أدنى نسبة تأييد لألمانيا فسُجلت في الأراضي الفلسطينية، حيث بلغت 38 في المئة.
وشمل الاستطلاع، الذي يرصد المزاج العام في العالم العربي في ظل حرب إيران، أكثر من 8000 شخص في المغرب وتونس ومصر والأراضي الفلسطينية والأردن ولبنان وسوريا. وجاء في الدراسة: «تحظى دول الاتحاد الأوروبي بتقييم إيجابي، لكن يُنظر إليها على أنها تتمتع بنفوذ إقليمي محدود». ويُنظر إلى السياسة الألمانية في المنطقة على أنها مدفوعة بالمصالح أكثر من القيم. وكتب الباحثون: «ترتبط السياسة الألمانية تجاه الشرق الأوسط في الغالب بالمصالح الاقتصادية». ونادرًا ما ذُكرت «العلاقات مع إسرائيل» باعتبارها دافعًا للحكومة الألمانية، باستثناء غزة (15 في المئة) والضفة الغربية (22 في المئة)، حيث ظهرت هذه النسبة بشكل ملحوظ.
وفيما يتعلق بألمانيا، يتضح أن كثيرًا من المشاركين ينظرون إليها بإيجابية، لكنهم يعتبرون نفوذ برلين محدودًا نسبيًا. ففي المغرب وتونس وسوريا، أعرب ما لا يقل عن 66 في المئة من المشاركين عن تقييم إيجابي لألمانيا. وانخفضت النسب في مصر إلى 52 في المئة، وفي لبنان إلى 44 في المئة، وفي الأراضي الفلسطينية إلى 38 في المئة. لكن ألمانيا لا تُعد من الدول الأكثر نفوذًا في المنطقة؛ إذ لم يعتبرها سوى 1.3 في المئة من السوريين و2.2 في المئة من التونسيين الفاعل الحكومي الأكثر نفوذًا. بينما اعتُبرت إيطاليا وفرنسا أكثر نفوذًا بشكل عام.

معلومات إضافية:
https://www.kas.de/de/kurzum/detail/-/content/arabisches-stimmungsbild-im-schatten-des-iran-krieges

tun26081701

www.tuenews.de